- سُئِلَ النَّبيُّ عليه السَّلامُ: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ لأوَّلِ وقْتِها.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - فضل الصلاة# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# صلاة - فضل الصلوات والمحافظة عليها# صلاة - الصلاة على وقتها# علم - حسن السؤال ونصح العالم
المصدر: عارضة الأحوذي
الراوي: أم فروة بنت أبي قحافة
المحدث: ابن العربي
رقم/صفحة: 1/238
الحكم:[له علتان تمنعان الصحة]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (170) واللفظ له، وأخرجه أبو داود (426)، وأحمد (27103) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (1/ 319) :

‌170 - حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الله بن عمر العمري، عن القاسم بن غنام، عن عمته أم فروة - وكانت ممن بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قالت: سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة لأول وقتها

سنن أبي داود (1/ 115 ت محيي الدين عبد الحميد) :

426 - حدثنا محمد بن عبد الله الخزاعي، وعبد الله بن مسلمة، قالا: حدثنا عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أم فروة ، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل؟ قال: الصلاة في أول وقتها، قال: الخزاعي في حديثه: عن عمة له يقال لها أم فروة قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل

مسند أحمد (45/ 63 ط الرسالة) :

27103 - حدثنا أبو عاصم، قال: أخبرنا عبد الله بن عمر، عن القاسم بن غنام، عن عماته، عن أم فروة ، قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: " الصلاة لوقتها.

أحاديث ذات صلة