- إذا أُمَّتي أبَت أن يَظلِمَ ظَالِموها تودَّع اللهُ منها، وإذا أمَّتي تواكَلَت الأمرَ بالمعروفِ والنَّهيَ عن المنكَرِ مَنَعَها اللهُ مَنفعةَ الوَحيِ مِنَ السَّماءِ، وإذا أمَّتي سَبَّبَت فيما بينها سقَطَت من عينِ اللهِ، فكيف بكم إذا لم يرأفِ اللهُ بكم، ولم يرحَمْكم؟! قالوا: وكائِنٌ ذلك يا رَسولَ اللهِ؟! قال: إي والذي بعث مُحَمَّدًا بالحَقِّ، إذا استُعمِلَ عليكم شِرارُكم فقد تخَلَّى اللهُ عنكم
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (2/303)
الضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 303) :
حدثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم البغدادي قال: حدثنا جعفر بن أحمد بن فليح قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جده محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أمتي أبت أن يظلم ظالموها تودع الله منها، وإذا أمتي تواكلت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، منعها الله منفعة الوحي من السماء، وإذا أمتي سببت فيما بينها سقطت من عين الله، فكيف بكم إذا لم يرأف الله بكم ولم يرحمكم؟ قالوا: وكائن ذلك يا رسول الله؟ قال: إي والذي بعث محمدا بالحق، إذا استعمل عليكم شراركم، فقد تخلى الله منكم