- كيفَ أنتم إذا طغت نساؤُكم وفسق شبَّانُكم ؟ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وإن ذلك لكائنٌ ؟ قال : وأشدُّ من ذلك، ترون المعروفَ منكرًا والمنكرَ معروفًا

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# أمر بالمعروف ونهي عن المنكر - إثم ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة
المصدر: الثقات لابن حبان
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: ابن حبان
رقم/صفحة: 7/166
الحكم:[فيه] عمر بن عبيد الله بن عاصم يروي المقاطيع والمراسيل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن كثير في ((مسند الفاروق)) (951) واللفظ له.

الأصول والأحكام

الثقات لابن حبان (7/ 166) :

عمر بن عبيد الله بن عاصم بن ‌عمر بن الخطاب أخو عاصم بن عبيد الله يروي المقاطيع والمراسيل روى عنه المبارك بن حسان وهو الذي يروي عن ‌عمر بن الخطاب ولم يره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‌كيف ‌أنتم ‌إذا ‌طغت ‌نساؤكم ‌وفسق شبانكم قالوا يا رسول الله وإن ذلك لكائن قال وأشد من ذلك ترون المعروف منكرا والمنكر معروفا

مسند الفاروق لابن كثير ت إمام (3/ 73) :

(951) قال عبيد الله بن موسى: حدثنا مبارك بن حسان، حدثني ‌عمر بن عاصم بن عبيد الله بن ‌عمر قال: قال ‌عمر : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌كيف ‌أنتم ‌إذا ‌طغت ‌نساؤكم، ‌وفسق شبابكم؟!.

فقالوا: يا رسول الله، وإن ذلك لكائن؟ قال: وأشد من ذلك، ترون المعروف منكرا، وترون المنكر معروفا!، فقيل: وإن ذلك لكائن؟ قال: وأشد من ذلك.

قال

أحاديث ذات صلة