- عن حُذَيْفةَ قالَ لتأمُرُنَّ بالمعروفِ ولتَنهوُنَّ عنِ المنكرِ أو ليسلِّطنَّ اللَّهُ شرارَكُم على خيارِكُم ثمَّ يَدعو خيارُكُم فَلا يُستَجابُ لَهُم
أخرجه ابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (5/ 146) واللفظ له، والبغوي في ((مسند ابن الجعد)) (2692)، وابن أبي الدنيا في ((العقوبات)) (264) بنحوه.
الكامل في ضعفاء الرجال ط الفكر (5/ 146) أخبرنا محمد بن جعفر بن الإمام، قال: حدثنا موسى بن عمر بن عمرو بن ميمون بن مهران، حدثنا عمرو بن عبد الغفار الفقيمي ابن أخي الحسن بن عمرو الفقيمي، قال: أخبرنا الأعمش، عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن سيدان، عن حذيفة بن اليمان قال: لتأمرن بالمعروف، ولتنهن عن المنكر، أو ليسلطن الله شراركم على خياركم، ثم يدعو خياركم فلا يستجاب لهم.
مسند ابن الجعد (ص: 394) 2692 - حدثنا علي، أنا زهير، أنا الأعمش، عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن سيدان، عن حذيفة قال: والله لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو لتقتلن، فليظهرن شراركم على خياركم، فليقتلنهم حتى لا يبقى أحد يأمر بالمعروف، ولا ينهى عن المنكر، ثم تدعون الله عز وجل فلا يجيبكم
العقوبات لابن أبي الدنيا (ص: 176) 264 - حدثنا عبد الله قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: حدثنا زهير بن معاوية، عن الأعمش، عن ميمون بن مهران، عن عبد الله بن سيدان، عن حذيفة ، قال: والله لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو لتقتتلن، فليظهرن شراركم على خياركم، فليقتلنهم حتى لا يبقى أحد يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر، ثم تدعون الله عز وجل فلا يجيبكم بمقتكم