- الوليمةُ أولُ يومٍ حقٌّ والثاني معروفٌ والثالثُ سمعةٌ ورياءٌ
أخرجه أبو داود (3745)، وأحمد (20340)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (6596)
[سنن أبي داود] (3/ 341) 3745- حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن- رجل أعور من ثقيف كان يقال له معروفا أي يثنى عليه خيرا إن لم يكن اسمه- زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، واليوم الثالث سمعة ورياء)) قال قتادة: وحدثني رجل أن سعيد بن المسيب دعي أول يوم فأجاب، ودعي اليوم الثاني فأجاب، ودعي اليوم الثالث فلم يجب، وقال: ((أهل سمعة ورياء))
[مسند أحمد - قرطبة]] (5/ 28) 20340- حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل أعور من ثقيف، قال قتادة: وكان يقال له: معروف إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان ، فلا أدري ما اسمه؟، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، واليوم الثالث سمعة ورياء))
[السنن الكبرى للنسائي- العلمية] (4/ 137) 6596- أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن عبد الله بن عثمان الثقفي، عن رجل أعور من ثقيف كان يقال له معروفا، أي يثنى عليه خيرا، إن لم يكن اسمه زهير بن عثمان فلا أدري ما اسمه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الوليمة أول يوم حق، والثاني معروف، واليوم الثالث سمعة ورياء))