- الدعوةُ أولَ يومٍ حقٌّ والثاني معروفٌ وما زاد فهو رياءٌ
أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (8/ 124)، والديلمي في ((الفردوس)) (3124 )، وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (14512 ) بلفظ : الْوَلِيمَة
الكامل في ضعفاء الرجال - العلمية (8/ 124) حدثنا محمد بن محمد بن سليمان، حدثنا المسيب بن واضح، حدثنا مروان بن معاوية عن عوف عن الحسن، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعوة أول يوم حق والثاني معروف والثالث رياء يرويه المسيب بهذا الإسناد.
قال الشيخ: والمسيب بن واضح له حديث كثير عن شيوخه وعامة ما خالف فيه الناس هو ما ذكرته لا يتعمده بل كان يشبه عليه، وهو لا بأس به.
السنن الكبرى - البيهقي (7/ 425 ط العلمية) :
14512 - ورواه بكر بن خنيس عن الأعمش عن أبي سفيان عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما تزوج أم سلمة رضي الله عنها " " أمر بالنطع فبسط ثم ألقى عليه تمرا وسويقا فدعا الناس فأكلوا " "، وقال: " " الوليمة في أول يوم حق، والثاني معروف، والثالث رئاء وسمعة " ".
السنن الكبرى - البيهقي (7/ 425 ط العلمية) :
14513 - أخبرنا أبو سعد الماليني، أنبأ أبو أحمد بن عدي، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا محمد بن عمرو بن حيان، ثنا يحيى بن سعيد، عن بكر بن خنيس ، فذكره، وليس هذا بقوي بكر بن خنيس تكلموا فيه وحديث البكائي أيضا غير قوي وروي ذلك عن أبي هريرة مرفوعا وليس بشيء.