- إنَّ المعروفَ والمُنكَرَ لخَليقتانِ يُنصَبانِ للنَّاسِ يومَ القيامةِ، قالَ : فأمَّا المعروفُ فيبشِّرُ أصحابَهُ ويعدُهُمُ الخيرَ، وأمَّا المنكرُ فيقولُ : إليكُم عنِّي فما يَستَطيعون لَهُ إلَّا لُزومًا
أخرجه ابن القيسراني في ((ذخيرة الحفاظ)) (1050) بلفظه.
الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 511) :
حدثنا عيسى بن إدريس أبو موسى البغدادي بدمشق، حدثنا محمد بن عقيل، قال: أخبرنا الخليل بن زكريا، حدثنا مجالد بن سعيد، حدثنا عامر الشعبي عن النعمان بن بشير ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن المعروف والمنكر لخليقتان ينصبان للناس يوم القيامة قال فأما المعروف فيبشر أصحابه ويعدهم الخير وأما المنكر فيقول إليكم عني فما يستطيعون له إلا لزوما.
ذخيرة الحفاظ (2/ 619) :
1050 - حديث: [رواه الخليل بن زكريا البصري: عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، عن النعمان بن بشير .] إن المعروف والمنكر لخليقتان ينصبان للناس يوم القيامة فأما المعروف فيبشر أصحابه، ويعدهم الخير، وأما المنكر فيقول: إليكم عني فما يستطيعون له الا لزوما.
وهذا منكر جدا، أورده في ترجمة الخليل.