أخبرَ بمُلكِ بني العبَّاسِ، وأخذِ التُّركِ المُلكَ منهم، فقال : مُلكُ بني العبَّاس يسيرٌ لا عُسرَ فيه، لو اجتمعَ عليهم التُّركُ والدَّيلَمُ والهندُ والبَربرُ والطَّيلسان على أنْ يُزيلوا مُلكَهم ما قدَروا أن يُزيلوهُ حتَّى يشذَّ عنهم موالِيهِمْ وأربابُ دولتِهِمْ، ويسلَّطُ عليهم ملِكٌ من التُّركِ يأتي عليهِم من حيثُ بدأَ مُلكُهم، لا يمرُّ بمدينةٍ إلَّا فتَحها، ولا يُرفعُ له رايةٌ إلَّا نكَّسَها، الويلُ ثمَّ الويلُ لمَن ناوأَهُ، فلا يزالُ كذلك حتَّى يظفَرَ بهم، ثمَّ يدفعُ ظفرَهُ إلى رجلٍ من عِترتي يقولُ بالحقِّ ويعملُ به، ألا وإنَّ الأمرَ كذلك حيث ظهرَ هُولاكُو من ناحيةِ خُراسانَ، ومنه ابتدأَ مُلكُ بني العبَّاسِ حتَّى بايعَ لهم أبو مُسلمُ الخُراسانيُّ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# مناقب وفضائل - العباس بن عبد المطلب# فتن - ما جاء في بني العباس# أشراط الساعة - قتال الترك
المصدر: منهاج السنة
الراوي: -
المحدث: ابن تيمية، كذب على علي
الحكم:كذب على علي

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج

أحاديث ذات صلة