- إنَّ المعروفَ والمُنكَرَ لخَليقَتانِ يُنصَبانِ للناسِ يومَ القيامةِ فأما المَعروفُ فيُبَشِّرُ أصحابُه ويَعِدُهمُ الخيرَ وأما المُنكَرُ فيقولُ : إليكم عني فما يَستَطيعونَ له إلا لُزومًا

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - أهل المعروف وأهل المنكر# رقائق وزهد - بذل المعروف للناس# رقائق وزهد - أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة
المصدر: ذخيرة الحفاظ
الراوي: النعمان بن بشير
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 2/619
الحكم:[إسناده] منكر جداً

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (3/ 511) بلفظه.

الأصول والأحكام

ذخيرة الحفاظ (2/ 619) :

1050 - حديث: [رواه الخليل بن زكريا البصري: عن مجالد بن سعيد، عن عامر الشعبي، عن النعمان بن بشير .] إن المعروف والمنكر لخليقتان ينصبان للناس يوم القيامة فأما المعروف فيبشر أصحابه، ويعدهم الخير، وأما المنكر فيقول: إليكم عني فما يستطيعون له الا لزوما.

وهذا منكر جدا، أورده في ترجمة الخليل.

الكامل في ضعفاء الرجال (3/ 511) :

حدثنا عيسى بن إدريس أبو موسى البغدادي بدمشق، حدثنا محمد بن عقيل، قال: أخبرنا الخليل بن زكريا، حدثنا مجالد بن سعيد، حدثنا عامر الشعبي عن النعمان بن بشير ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إن ‌المعروف ‌والمنكر ‌لخليقتان ‌ينصبان ‌للناس ‌يوم ‌القيامة قال فأما المعروف فيبشر أصحابه ويعدهم الخير وأما المنكر فيقول إليكم عني فما يستطيعون له إلا لزوما.

أحاديث ذات صلة