- اجتمَعَتْ منا جماعةٌ، فقُلنا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنا أهلُ عاليةٍ وسافلةٍ ولنا مجالسُ نتحدثُ فيها، قال : أعطوا المجالسَ حقَّها فقُلنا : وما حقُّها يا رسولَ اللهِ ؟ قال : غُضوا أبصارَكم ورُدوا السلامَ، وأرشِدوا الأعمى، ومُروا بالمعروفِ، وانْهَوا عنِ المنكرِ
أخرجه اسحاق بن راهويه، كما في ((إتحاف الخيرة)) للبوصيري ((6/ 117)) وابن أبي شيبة (685) ، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) ((5/ 2479))بلفظه
إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة (6/ 117) 5454 / 1 - وقال إسحاق بن راهويه: أبنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة الربذي، عن أيوب بن خالد، عن مالك- رجل من الأنصار - قال: "اجتمعت منا جماعة فقلنا: يا رسول الله، إنا أهل عالية وسافلة، ولنا مجالس نتحدث فيها.
قال: أعطوا المجالس حقها.
فقلنا: وما حقها يا رسول الله؟! قال: غضوا أبصاركم، وردوا السلام، وأرشدوا الأعمى، ومروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر".
مسند ابن أبي شيبة (2/ 200) 685 - نا ابن نمير، قال: نا موسى بن عبيدة الربذي، عن أيوب بن خالد، عن مالك بن التيهان ، قال: اجتمعت منا جماعة عند النبي عليه السلام، فقلنا: يا رسول الله إنا أهل سافلة، أهل عالية، نجلس هذه المجالس فيها فما تأمرنا؟ قال: أعطوا المجالس حقها قلنا: وما حقها؟ قال: غضوا أبصاركم، وردوا السلام، وأرشدوا الأعمى، ومروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر
معرفة الصحابة لأبي نعيم (5/ 2479) [[روى حديثه عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن أيوب بن خالد، عن مالك - رجل من الأنصار - بهذا]]
مالك الأنصاري سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أعطوا المجالس حقها ، ذكره بعض المتأخرين، وقال: لا يعرف،