- عنِ ابنِ عبَّاسٍ، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59] قال: أُولي الأمْرِ: أهْلُ طاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ الذين يُعلِّمونَ الناسَ مَعانيَ دِينِهم، ويأمُرونَهم بالمَعروفِ، ويَنهَوْنَهَم عنِ المُنكَرِ، فأوجَبَ اللهُ طاعَتَهم على العبادِ.
أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4/ 185) بلفظه، وابن أبي حاتم في ((التفسير)) (5534)، والحاكم (423) كلاهما بمعناه.
شرح مشكل الآثار للطحاوي (معتمد) (4/ 185)
كما قد حدثنا محمد بن الحجاج الحضرمي، ومحمد بن خزيمة البصري، وعلي بن عبد الرحمن الكوفي قالوا: حدثنا عبد الله بن صالح قال: حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} [[النساء: 59]] قال: " أولي الأمر: أهل طاعة الله عز وجل الذين يعلمون الناس معاني دينهم ويأمرونهم بالمعروف وينهونهم عن المنكر فأوجب الله طاعتهم على العباد "
تفسير ابن أبي حاتم (معتمد) (3/ 989)
5534 - حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ، قوله: {وأولي الأمر منكم} [[النساء: 59]] يعني: أهل الفقه والدين، وأهل طاعة الله الذين يعلمون الناس معاني دينهم ويأمرنهم بالمعروف وينهوهم عن المنكر، فأوجب الله سبحانه طاعتهم على العباد
المستدرك للحاكم (1/ 211) 423 - أخبرني أحمد بن محمد بن سلمة العنبري، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس ، في قوله تعالى: {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} [[النساء: 59]] يعني: أهل الفقه والدين، وأهل طاعة الله الذين يعلمون الناس معالي دينهم ويأمرونهم بالمعروف، وينهونهم عن المنكر، فأوجب الله طاعتهم .
وهذه أحاديث ناطقة بما يلزم العلماء من التواضع لمن يعلمونهم