أنه بعثَ المقدادَ إلى ملكٍ يقالُ له : الملكُ الخطارُ فالتقى في طريقِه ملكةً يقالُ لها روضةٌ فتزوج بها وراح إلى الملكِ الذي أرسل إليه فاقتتل هو وإياه فأسرَه وجاء إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقاتل في غزاةِ تبوكٍ بولصَ بنَ عبدِ الصليبِ وأنه قاتل في الأحزابِ وكانوا ألوفًا، وانكسرتِ الأحزابُ قدَّامَ عليٍّ سبعةَ عشرَ فرقةٍ، وخلْفَ كلِّ واحدةٍ رجلٌ يضربُ بالسيفِ ويقولُ : أنا عليٌّ – وليه - ضربَ عمروَ بنَ العامريِّ فقطعَ فخذَه، فأخذَ عمروٌ فخذَه وضربَ بها في المسلمين فقلعَ شجرةً وقتلَ بها جماعةً منهم، والملائكةُ ضجّتْ عند ذلك وقالوا لا سيفَ إلا ذو الفقارِ ولا فتىً إلا عليٌّ

الدلالات الموضوعية:# مغازي - غزوة تبوك# عقيدة - كرامات الأولياء# سرايا - تأمير الأمراء على البعوث والسرايا ووصيتهم# ملائكة - أعمال الملائكة# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب
المصدر: مجموع الفتاوى
الراوي: -
المحدث: من الأحاديث المفتراة باتفاق أهل العلم، ابن تيمية
الحكم:من الأحاديث المفتراة باتفاق أهل العلم

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريج

أحاديث ذات صلة