- صنائعُ المعروفِ تَقِي مصارعَ السوءِ والآفاتِ والهلكاتِ وأهلُ المعروفِ في الدنيا هم أهلُ المعروفِ في الآخرةِ

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - الوصايا النافعة
المصدر: شرح كتاب الشهاب
الراوي: أنس بن مالك، أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: السفاريني الحنبلي
رقم/صفحة: 258
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (6086) أوله في أثناء حديث.أخرجه الحاكم (429) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[المستدرك على الصحيحين] (1/ 213) :

‌429 - حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار، ثنا سمعان بن بحر العسكري أبو علي، ثنا إسحاق بن محمد بن إسحاق العمي، ثنا أبي، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المعروف إلى الناس يقي صاحبها مصارع السوء، والآفات، والهلكات، وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة .

سمعت أبا علي الحافظ، يقول: هذا الحديث لم أكتبه إلا عن أبي عبد الله الصفار، ومحمد بن إسحاق وابنه من البصريين لم نعرفهما بجرح، وقوله أهل المعروف في الدنيا .

قد روي من غير وجه عن المنكدر، عن المنكدر بن محمد، عن أبيه، عن، جابر.

والمنكدر وإن لم يخرجاه فإنه يذكر في الشواهد.

---

[المعجم الأوسط - للطبراني] (6/ 163) :

‌6086 - حدثني محمد بن بكر بن كردان الحريري البصري قال: نا محمد بن يحيى الحنبشي الكوفي قال: نا منذر بن جيفر العبدي، عن عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن محمد بن علي، عن أم سلمة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صنائع المعروف تقي مصارع السوء، والصدقة خفيا تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم زيادة في العمر، وكل معروف صدقة، وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة، وأهل المنكر في الدنيا أهل المنكر في الآخرة، وأول من يدخل الجنة أهل المعروف

لا يروى هذا الحديث عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد، تفرد به: عبيد الله بن الوليد الوصافي

أحاديث ذات صلة