- من شرِب مسكرًا فلم يسكرْ لم تُقبلْ له صلاةُ جمعةٍ فإن مات فيها مات ميتةً جاهليةً وإن هو شرِب مُسكرًا فسكِر لم تُقبلْ له صلاةٌ أربعين يومًا فإن مات فيها مات مِيتةً جاهليةً ثم إن تاب تاب اللهُ عليه فإن عاد الثانيةَ فمثل ذلك فإن عاد الثالثةَ فمثل ذلك فإن عاد الرابعةَ كان حقًّا على اللهِ أن يسقيَه من طينةِ الخبالِ قالوا يا رسولَ اللهِ وما طِينةُ الخبالِ قال صديدُ أهلِ النارِ
لم نقف عليه إلا عند ابن حبان في المجروحين
[المجروحين لابن حبان ت حمدي] (1/ 183) :
قال أبو حاتم رضي الله عنه: وقد روى أيوب بن محمد العجلي هذا عن شداد بن أبي شداد، عن عطاء، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من شرب مسكرا فلم يسكر لم تقبل له صلاة جمعة، فإن مات فيها مات ميتة جاهلية، وإن هو شرب مسكرا فسكر لم تقبل له صلاة أربعين يوما، فإن مات فيها مات ميتة جاهلية، ثم إن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الثانية فمثل ذلك، فإن عاد الثالثة فمثل ذلك، فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال" قالوا: يا رسول الله وما طينة الخبال؟ قال: "صديد أهل النار".
أخبرناه عبد الله بن قحطبة، قال: حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، عن أيوب بن محمد العجلي أنه حدثهم، قال: حدثنا شداد بن أبي شداد.
وهذا حديث له أصل، إلا أن راويه أتى فيه بما ليس فيه.