- إنَّ رجبَ شهرُ اللهِ ويُدعَى الأصمَّ، وكان أهلُ الجاهليَّةِ إذا دخل رجبُ يُعطِّلون أسلحتَهم ويضعونها، وكان النَّاسُ ينامون ويأمنُ السُّبُلُ، ولا يخافون بعضُهم بعضًا حتَّى ينقضيَ
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (3/369) باختلاف يسير، وفي ((فضائل الأوقات)) (1/84) واللفظ له.
شعب الإيمان (3/ 369 ت زغلول) :
3804 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ نا خلف بن محمد الكرابيسي ببخارى أنا مكي بن خلف [[ثنا]] نصر بن الحسين وإسحاق بن حمزة قالا: أنا عيسى وهو النجار عن ابن أبي سفيان عن غالب بن عبيد الله عن عطاء عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:إن رجب شهر الله ويدعى الأصم وكان أهل الجاهلية إذا دخل رجب يعطلون أسلحتهم ويضعونها وكان الناس ينامون وتأمن السبل ولا يخافون بعضهم بعضا حتى [[ينقض]] .
فضائل الأوقات للبيهقي (ص84) :
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا خلف بن محمد الكرابيسي، ببخارى، حدثنا مكي بن خلف، حدثنا نصر بن الحسين، وإسحاق بن حمزة، حدثنا عيسى وهو العنجار، عن أبين بن سفيان، عن غالب بن عبيد الله، عن عطاء، عن عائشة ، رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن رجب شهر الله ويدعى الأصم، وكان أهل الجاهلية إذا دخل رجب يعطلون أسلحتهم ويضعونها، فكان الناس يأمنون وتأمن السبل، ولا يخافون بعضهم بعضا حتى ينقضي