- جُعِلَ الخيرُ كُلُّهُ في الرَّبْعَةِ

الدلالات الموضوعية:# خلق - صفة بني آدم# رقائق وزهد - الفراسة
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2630
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن لال كما في ((كنز العمال)) (11/92) واللفظ له، وأورده البيهقي في ((دلائل النبوة)) (1/298) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[دلائل النبوة للبيهقي] (1/ 298) :

أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرناه أبو عبد الله: محمد بن يوسف المؤذن، قال: حدثنا محمد بن عمران النسوي، قال حدثنا أحمد ابن زهير، قال: حدثنا صبيح بن عبد الله الفرغاني، قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد، قال حدثنا جعفر بن محمد، عن أبيه، وهشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة : أنها قالت: كان من صفة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في قامته: أنه لم يكن بالطويل البائن، ولا المشذب الذاهب، والمشذب: الطول نفسه إلا أنه المخفف.

ولم يكن صلى الله عليه وسلم بالقصير المتردد.

وكان ينسب إلى الربعة.

إذا مشى وحده ولم يكن على حال يماشيه أحد من الناس ينسب إلى الطول إلا طاله رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وربما اكتنفه الرجلان الطويلان فيطولهما، فإذا فارقاه نسب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، إلى الربعة، ويقول: نسب ‌الخير ‌كله إلى الربعة.

أحاديث ذات صلة