- خيرُ ما أُعطِيَ الرَّجُلُ المؤمنُ خُلُقٌ حسَنٌ، وشرُّ مَا أعْطِيَ الرَّجُلُ قلبُ سوءٍ في صورَةٍ حسَنَةٍ

الدلالات الموضوعية:# إيمان - النفاق# بر وصلة - حسن الخلق# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - ما جاء في اللسان والقلب
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: رجل من جهينة
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 2923
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي شيبة (35505)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (7163) واللفظ لهما، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (7626) بنحوه.

الأصول والأحكام

مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (19/ 90)

35505- حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن رجل من ‌جهينة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خير ما أعطي المؤمن خلق حسن، وشر ما أعطي الرجل (قلب) سوء في ‌صورة ‌حسنة".

معرفة الصحابة لأبي نعيم (6/ 3104) :

7163 - حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو عاصم يعني أحمد بن جواس، ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن رجل، من ‌جهينة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خير ما أعطي الإنسان خلق حسن، وشر ما أعطي الرجل قلب سوء في ‌صورة ‌حسنة

شعب الإيمان (10/ 361 ط الرشد) :

[7626] وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان، حدثنا عبد الله بن أبي مسلم الحراني، حدثنا أحمد بن عبد الملك الحراني، حدثنا زهير، حدثنا أبو إسحاق، عن المزني أو الجهني قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ما خير ما أعطي المسلم؟ فقال: "خلق حسن" قال: فما شر ما أعطي؟ قال: "قلب سوء وصورة حسنة، وكلما نظر إلى نفسه أعجبته فانظر ما تحب أن يذكر منك في نادي القوم فافعله إذا خلوت".

أحاديث ذات صلة