- قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : ما السَّبعُ الكبائرُ ؟ قالَ : هنَّ إلى السَّبعينَ أقربُ منها إلى السَّبعِ.
أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (5216) بلفظه، وعبد الرزاق في ((تفسيره)) (555)، والطبري في ((جامع البيان)) (6/ 651)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (290) جميعًا بلفظ مقارب .
تفسير ابن أبي حاتم (3/ 934) :
5216 - حدثنا أبي، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن ليث، عن طاوس قال: قلت لابن عباس: ما السبع الكبائر؟ قال: هي إلى السبعين أقرب منها إلى السبع- وروي عن أبي العالية نحو ذلك.
تفسير عبد الرزاق (1/ 447) :
555 - نا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، قال: قيل لابن عباس: الكبائر سبع؟ قيل: هي إلى السبعين أقرب
تفسير الطبري (6/ 651) :
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه ، قال: قيل لابن عباس: الكبائر سبع؟ قال: هي إلى السبعين أقرب.
شعب الإيمان (1/ 463 ط الرشد) :
[289] وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد ابن منصور، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة قال: "كل ما عصي الله به فهو كبيرة".
وقد ذكر الطرفة فقال تعالى: {قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم}.
شعب الإيمان (1/ 463 ط الرشد):
[290] وبإسناده حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: قيل لابن عباس: الكبائر سبع؟ فقال: هي إلى السبعين أقرب.
قال البيهقي رحمه الله: فيحتمل أن يكون هذا في تعظيم حرمات الله والترهيب عن
ارتكابها، فأما الفرق بين الصغائر والكبائر فلابد منه في أحكام الدنيا والآخرة على
ما جاء به الكتاب والسنة.