- الكبائر ُتسعٌ - وفيهِ - استحلالُ البيتِ الحرامِ قبلتكُم أحياءً وأمواتا

الدلالات الموضوعية:# حج - حرمة البيت الحرام# رقائق وزهد - الكبائر# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# دفن ومقابر - استقبال القبلة بالموتى# صلاة - استقبال القبلة
المصدر: التلخيص الحبير
الراوي: عمير بن قتادة الليثي
المحدث: ابن حجر العسقلاني
رقم/صفحة: 2/646
الحكم:مداره على أيوب بن عتبة وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فيه

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (2875)، والنسائي (4012) مطولاً

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (3/ 74 ط مع عون المعبود) ‌2875- حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: نا معاذ بن هانئ، قال: نا حرب بن شداد، قال: نا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد بن سنان، نا عبيد بن عمير، عن أبيه ، أنه حدثه، وكان له صحبة ((أن رجلا سأله فقال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال: هن تسع فذكر معناه، زاد: وعقوق الوالدين المسلمين، واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا)) [سنن أبي داود] (3/ 74 ط مع عون المعبود)

2874- حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، قال: نا ابن وهب، عن سليمان بن بلال، عن ثور بن زيد، عن أبي الغيث، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اجتنبوا السبع الموبقات، قيل: يا رسول الله، وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات)).

قال أبو داود: أبو الغيث سالم مولى ابن مطيع

[سنن النسائي] (7/ 168) ((4012- أخبرنا العباس بن عبد العظيم قال: حدثنا معاذ بن هانئ قال: حدثنا حرب بن شداد قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن عبد الحميد بن سنان، عن حديث عبيد بن عمير أنه حدثه أبوه - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم- أن رجلا قال: يا رسول الله، ما الكبائر؟ قال: ((هن سبع، أعظمهن إشراك بالله، وقتل النفس بغير حق، وفرار يوم الزحف)).

مختصر))

أحاديث ذات صلة