- قيل لابنِ عبَّاسٍ: الكبائرُ سبْعٌ؟ قال: هي إلى السبعينَ أقرَبُ.
أخرجه عبد الرزاق (19702)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (290) واللفظ لهما، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (5216) بنحوه.
مصنف عبد الرزاق (10/ 460) 19702- عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه ، قيل لابن عباس: الكبائر سبع؟ قال: هي إلى السبعين أقرب.
شعب الإيمان (1/ 463) 290 – وبإسناده [وأخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا عبد الرزاق]، حدثنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه قال: قيل لابن عباس: الكبائر سبع؟ فقال: " هي إلى السبعين أقرب "
قال البيهقي رحمه الله: " فيحتمل أن يكون هذا في تعظيم حرمات الله، والترهيب عن ارتكابها، فأما الفرق بين الصغائر والكبائر فلا بد منه في أحكام الدنيا والآخرة على ما جاء به الكتاب والسنة "
تفسير ابن أبي حاتم (3/ 934) 5216 - حدثنا أبي، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن ليث، عن طاوس ، قال: قلت لابن عباس: ما السبع الكبائر؟ قال: هي إلى السبعين أقرب منها إلى السبع وروي عن أبي العالية نحو ذلك