- إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ أريَ أعمارَ النَّاسِ قبلَهُ.
أو ما شاءَ اللَّهُ من ذلِكَ، فَكَأنَّهُ تقاصرَ أعمارَ أمَّتِهِ أن لا يبلُغوا منَ العَملِ، مثلَ الَّذي بلغَ غيرُهُم في طولِ العمرِ فأعطاهُ اللَّهُ ليلةَ القَدرِ، خَيرٌ من ألفِ شَهْرٍ
أخرجه مالك (335)، والبيهقي في ((فضائل الأوقات)) (78) واللفظ لهما، وابن نصر في ((قيام رمضان)) (صـ248) معلقًا باختلاف يسير.
موطأ مالك ت الأعظمي (3/ 462) 1145/ 335 - مالك؛ أنه سمع من يثق به من أهل العلم يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله.
أو ما شاء الله من ذلك.
فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل، مثل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر، خير من ألف شهر.
فضائل الأوقات للبيهقي (ص: 208) 78 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكي، حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد الطرائفي، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا القعنبي، فيما قرأ على مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل مثل ما بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر خيرا من ألف شهر "
مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر (ص: 248) عن مالك: سمعت من أثق به أن النبي صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا في العمل ما بلغه غيرهم في طول العمر فأعطاه الله ليلة القدر