- إنَّ رسولَ اللهِ أُرِيَ أعمارَ الناسِ قبلَه أو ما شاء اللهُ من ذلك فكأنه تقاصر أعمارَ أُمَّتِه ألَّا يَبلُغوا من العملِ مثلَ الذي بلغ غيرُهم في طولِ العمُرِ، فأعطاه اللهُ ليلةَ القدرِ خيرًا من ألفِ شهرٍ
أخرجه مالك (1145)، والثعلبي في ((تفسيره)) (10/ 255)، ومحمد بن نصر في ((مختصر قيام الليل)) (صـ248) معلقًا واللفظ لهم.
موطأ مالك ت الأعظمي (3/ 462) 1145/ 335 - مالك؛ أنه سمع من يثق به من أهل العلم يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله.
أو ما شاء الله من ذلك.
فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل، مثل الذي بلغ غيرهم في طول العمر، فأعطاه الله ليلة القدر، خير من ألف شهر.
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن (10/ 255) أخبرنا أبو عمر الفراتي قال: أخبرنا أبو موسى قال: أخبرنا موسى بن عبد الله: قال: حدثنا أبو مصعب عن مالك أنه سمع من يثق به أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس تقاصر أعمار أمته ألا يبلغوا من الأعمال مثل الذي يبلغ غيره في طول العمر، فأعطاه الله سبحانه: ليلة القدر خير من ألف شهر.
مختصر قيام الليل وقيام رمضان وكتاب الوتر (ص: 248) عن مالك: سمعت من أثق به أن النبي صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا في العمل ما بلغه غيرهم في طول العمر فأعطاه الله ليلة القدر