- أولُ صلاحِ هذهِ الأمةِ : اليقينُ والزهدُ، وأولُ فسادِها : البخلُ والأملُ.

الدلالات الموضوعية:# جنائز وموت - الأمل والأجل# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# صدقة - ذم البخل# رقائق وزهد - التوكل واليقين# رقائق وزهد - ذم الشح
المصدر: هداية الرواة
الراوي: [جد عمرو بن شعيب]
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5210
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد في ((الزهد)) (52)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (7650) والبيهقي في ((شعب الإيمان)) ((13/ 117)) بنحوه.

الأصول والأحكام

الزهد لأحمد بن حنبل (ص: 12) 52 - حدثنا عبد الله، حدثنا أبي، حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا محمد، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن شعيب، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاح أول هذه الأمة بالزهد، واليقين، ويهلك آخرها بالبخل والأمل

المعجم الأوسط (7/ 332) 7650 - حدثنا محمد بن موسى الإصطخري، نا إسماعيل بن يحيى الإصطخري، نا عصمة بن المتوكل، نا زافر بن سليمان، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، لا أعلمه إلا رفعه قال: صلاح أول هذه الأمة بالزهادة واليقين، وهلاكها بالبخل والأمل

لم يرو هذا الحديث عن زافر بن سليمان إلا عصمة بن المتوكل ".

شعب الإيمان (13/ 117) أخبرنا أبو سعد الماليني، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، ثنا محمد بن جعفر بن الإمام، ثنا سعيد بن سليمان، عن محمد بن مسلم، عن إبراهيم بن ميسرة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده ، قال، ولا أعلمه إلا قد رفعه قال: " صلح أمر أول هذه الأمة بالزهد واليقين، وهلك آخرها بالبخل والأمل .

أحاديث ذات صلة