- أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سُئِل عن قولهِ تعالى { إِنّ الّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الحُجُرَاتِ } الآية، قال : همُ الجفاةُ من بني تمِيمٍ لولا أنّهُم من أشدِّ الناسِ قتالا للأعورِ الدجالِ لدعوتُ اللهَ أن يهلكهُم
أخرجه الثعلبي في ((التفسير)) (2799) بلفظه.
الإصابة لابن حجر (تراجم) (4/ 277)
روى ابن مردويه في التفسير من طريق يعلى بن الأشدق، حدثنا سعد بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل، عن قوله تعالى إن الذين ينادونك من وراء الحجرات الآية قال هم الجفاة من بني تميم لولا أنهم من أشد الناس قتالا للاعور الدجال لدعوت الله أن يهلكهم.
قال ابن منده: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قلت: ويعلى متروك الحديث.
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير (24/ 362) [2799] أخبرنا الحسين بن فنجويه، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا أحمد بن عيسى بن السكين البلدي، قال: حدثني هاشم بن القاسم الحراني، قال: حدثني يعلي بن الأشدق، قال: حدثني سعد بن عبد الله - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن قول الله عز وجل: {إن الذين ينادونك من وراء الحجرات} الآية، قال: "هم الجفاة من بني تميم، لولا أنهم من أشد الناس قتالا للأعور الدجال لدعوت الله عليهم أن يهلكهم"