- ما ابْتَلَى اللهُ عبدًا بِبَلاءٍ وهو على طريقةٍ يَكرهُها إلا جعل الله ذلك البلاءَ له كفارةً وطَهورًا، ما لم يُنزِلْ ما أصابه مِنَ البلاءِ بغيرِ اللهِ، أو يَدعو غيرَ اللهِ في كَشْفِه

الدلالات الموضوعية:# استغفار - أسباب المغفرة# الكفر والشرك - ذم الشرك وما ورد فيه من العقوبة# مريض - فضل المرض والنوائب# الكفر والشرك - دعاء غير الله والاستغاثة به# إحسان - غفران الله للذنوب والآثام
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أم سلمة أم المؤمنين
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 1136
الحكم:موضوع

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (43)

الأصول والأحكام

المرض والكفارات لابن أبي الدنيا (ص51) :

‌43 - حدثنا يعقوب بن عبيد، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثنا الحكم بن عبد الله، أنه سمع المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، يحدث أنه سمع أبا هريرة، يحدث قال: دخلت على أم عبد الله بن أبي ذئاب عائدا لها من شكوى فقالت: يا أبا هريرة إني دخلت على أم سلمة أعودها من شكوى فنظرت إلى قرحة في يدي فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ‌‌ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء له كفارة وطهورا ما لم ينزل ما أصابه من البلاء بغير الله أو يدعو غير الله في كشفه.

أحاديث ذات صلة