- ما ابتلى اللهُ عبدًا ببلاءٍ وهو على طريقةٍ يكرهُها إلا جعل اللهُ ذلك البلاءَ كفارةً وطهورًا ما لم ينزلْ ما أصابه من البلاءِ بغيرِ اللهِ أو يدعو غيرَ اللهِ في كشفِه
أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (43)
المرض والكفارات لابن أبي الدنيا (ص51) :
43 - حدثنا يعقوب بن عبيد، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثنا الحكم بن عبد الله، أنه سمع المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، يحدث أنه سمع أبا هريرة، يحدث قال: دخلت على أم عبد الله بن أبي ذئاب عائدا لها من شكوى فقالت: يا أبا هريرة إني دخلت على أم سلمة أعودها من شكوى فنظرت إلى قرحة في يدي فقالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء له كفارة وطهورا ما لم ينزل ما أصابه من البلاء بغير الله أو يدعو غير الله في كشفه.