- أشدُّ الناسِ حسْرةً يومَ القيامةِ رجلٌ أمْكنَهُ طلَبُ العلمِ في الدنيا فلمْ يَطلُبْهُ، ورجلٌ علَّمَ عِلمًا فانتفعَ بهِ مَنْ سمعَهُ مِنهُ دُونَهُ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# علم - من لم يطلب العلم# علم - طلب العلم لغير الله# علم - الحث على طلب العلم# علم - آفات العلم# جنة - فرح أهل الجنة وحسرة أهل النار# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: ضعيف الجامع، فيض القدير
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن عساكر، الألباني
رقم/صفحة: 866
الحكم:موضوع، منكر.

بيانات التخريج:

أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (51/137) من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنه.-

الأصول والأحكام

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (51/ 137) :

[[10810]] قرأت فيما سمعه جماعة من الدمشقيين بخط أبي الحسن بن صصري من أبي سعيد بن ملة قال حدثنا الشيخ السيد المستجاب الدعاء أبو علي الحسين بن علي بن يعقوب الخطابي أنبأنا أبو بكر أحمد بن العباس بن محمد بن المرزبان حدثني عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر بن حموية الساجي ببغداد أخبرني محمد بن عمرو بن واصل الصحري أنه سمع سهل بن عبد الله بنهر الدير سنة ثمانين ومائتين يقول أخبرني محمد بن سوار بن الفضل عن سليمان عن عمر الكوفي عن عبد الرحمن بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الناس حسرة يوم القيامة رجل أمكنه طلب العلم في الدنيا فلم يطلبه ورجل علم علما فانتفع به من سمعه منه دونه.

[[10811]] روى هذا الشيخ أربعين حديثا بهذا الإسناد وعن سهل عن خاله محمد بن سوار بأسانيده عن شيوخه كلها منكرة ولا أدري على من الحمل فيها.

أحاديث ذات صلة