- عن خالدِ بنِ حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قال: تَناوَلَ أبو عُبَيدةَ رجُلًا بشَيءٍ، فنَهاهُ خالدُ بنُ الوليدِ، فقال: أَغْضَبْتَ الأميرَ، فأَتاهُ، فقال: إنِّي لم أُرِدْ أنْ أُغضِبَكَ، ولكنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذابًا يَومَ القيامةِ، أَشَدُّ النَّاسِ عَذابًا للنَّاسِ في الدُّنيا.
أخرجه أحمد (16819) واللفظ له، والطيالسي (1253)، والحميدي (562)
[مسند أحمد] (28/ 20 ط الرسالة) ((16819- حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو- يعني بن دينار-، عن أبي نجيح، عن خالد بن حكيم بن حزام قال: تناول أبو عبيدة رجلا بشيء، فنهاه خالد بن الوليد ، فقال: أغضبت الأمير، فأتاه فقال: إني لم أرد أن أغضبك، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( إن أشد الناس عذابا يوم القيامة أشد الناس عذابا للناس في الدنيا)).
[مسند أبي داود الطيالسي] (2/ 474) 1253- حدثنا أبو داود، حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أبي نجيح، عن خالد بن حكيم، عن خالد بن الوليد ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن أشد الناس عذابا يوم القيامة أشدهم عذابا للناس في الدنيا)).
مسند الحميدي (1/ 255) 562- حدثنا الحميدي قال ثنا سفيان قال ثنا عمرو بن دينار قال أخبرني أبو نجيح عن خالد بن حكيم بن حزام قال: تناول أبو عبيدة بن الجراح رجلا من أهل الأرض بشيء فكلمه فيه خالد بن الوليد فقيل له أغضبت الأمير فقال خالد إني لم أرد أن أغضبه ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة أشدهم عذابا للناس في الدنيا.