- يَوَدُّ ناسٌ يَومَ القِيامةِ أنَّ جُلودَهم كانت تُقرَضُ بالمَقاريضِ في الدُّنيا؛ لِما يَرَونَ مِن ثَوابِ أهْلِ البَلاءِ.
أخرجه الترمذي (2402) وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (202) والبيهقي (6627) باختلاف يسير.
سنن الترمذي (4/ 603) :
2402 - حدثنا محمد بن حميد الرازي، ويوسف بن موسى القطان البغدادي، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن مغراء أبو زهير، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض وهذا حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه " وقد روى بعضهم هذا الحديث عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن مسروق، قوله شيئا من هذا.
المرض والكفارات لابن أبي الدنيا (ص159) :
202 - حدثنا يوسف بن موسى، حدثنا عبد الرحمن بن مغراء الدوسي، حدثنا الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يود أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم كانت قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء.
السنن الكبير للبيهقي (7/ 167 ت التركي) :
6627 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين العلوي، أخبرنا عبد الله ابن محمد بن الحسن النصراباذي، حدثنا موسى بن نصر، حدثنا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء الدوسى، عن الأعمش، عن أبى الزبير، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يود أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض؛ مما يرون من ثواب أهل البلاء".