- أنَّه دخَلَ مع مُوسى بنِ طَلحةَ على عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه، فأدناهُ حتَّى أجلَسَهُ معه على الفِراشِ، ثمَّ أخَذَ بذِراعِ الفَتى فغمَزَها، ثمَّ قال: هَوِّنْ عليك يا ابنَ أخي؛ فواللهِ إنِّي لَأرْجو أنْ يَجعَلَني اللهُ وأباك -يعني: طلحةَ- ممَّن نزَعَ اللهُ ما في صُدورِهم مِن غِلٍّ إخوانًا على سُرُرٍ مُتقابلينَ.
أخرجه ابن أبي عمر كما في ((المطالب العالية)) (3982) واللفظ له.
[إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (7/ 193) :
6657 - وعن عثمان بن عمر بن ساج عن رجل قد سماه- قال أبو عبد الله: ذهب عني اسمه- "أنه دخل مع موسى بن طلحة على علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- فأدناه حتى أجلسه معه على الفراش ثم أخذ بذراع الفتى فغمزها ثم قال: هون عليك يا ابن أخي فوالله إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك- يعني: طلحة- ممن نزع الله ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين ".
رواه محمد بن يحيى بن أبي عمر بسند ضعيف لضعف عثمان بن عمر بن ساج وجهالة شيخه
المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (16/ 240) :
3982 - قال ابن أبي عمر: حدثنا سعيد بن سالم القداح، عن عثمان بن ساج، عن رجل قد سماه ذهب عني اسمه أنه دخل مع موسى بن طلحة على علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأدناه حتى أجلسه معه على الفراش ثم أخذ بذراع موسى فغمزها، ثم قال: هون عليك يا ابن أخي، فوالله إني لأرجو أن يجعلني الله عز وجل وأباك - يعني طلحة رضي الله عنه - ممن نزع الله ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين