- أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَسلَمتُ وعلَّمَني الإسلامَ، وعلَّمَني كيف آخُذُ الصدقةَ مِن قومي ممَّن أسلَمَ، ثمَّ رجَعتُ إليه، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، كلُّ ما علَّمْتَني قد حَفِظتُه إلَّا الصدقةَ، أفأُعَشِّرُهم؟ قال: لا؛ إنَّما العُشورُ على النَّصارى واليهودِ.
أخرجه أبو داوود (3049) واللفظ له ، و البيهقي (18739) بلفظ قريب .
سنن أبي داود (4/ 655 ت الأرنؤوط) :
3049 - حدثنا محمد بن إبراهيم البزاز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد السلام، عن عطاء بن السائب، عن حرب بن عبيد الله بن عمير الثقفي
عن جده - رجل من بني تغلب - قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت وعلمني الإسلام، وعلمني كيف آخذ الصدقة من قومي ممن أسلم، ثم رجعت إليه، فقلت: يا رسول الله، كل ما علمتني قد حفظته إلا الصدقة، أفأعشرهم؟ قال: "لا، إنما العشور على النصارى واليهود"
السنن الكبير للبيهقي (19/ 56 ت التركي) :
18739 - أخبرناه أبو علي الروذباري، أخبرنا محمد بن بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا محمد بن إبراهيم البزاز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا عبد السلام بن حرب عن عطاء عن حرب بن عبيد الله ابن عمير الثقفي، عن جده رجل من بني تغلب ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت، وعلمني الإسلام، وعلمني كيف آخذ الصدقة من قومي ممن أسلم، ثم رجعت إليه فقلت: يا رسول الله، كل ما علمتني قد حفظت إلا الصدقة، أفأعشرهم؟ قال: "لا، إنما العشر على النصارى واليهود".