القلبُ مَلِكٌ وله جنودٌ فإذا صلح الملِكُ صلحتْ جنودُه وإذا فسد الملِكُ فسدتْ جنودُه

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ما جاء في اللسان والقلب# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - حفظ الجوارح# رقائق وزهد - خطرات القلب# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: النوافح العطرة
الراوي: أبو هريرة
المحدث: محمد جار الله الصعدي، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الدينوري في ((المجالسة وجواهر العلم)) (570)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (109) مطولاً واللفظ له.

الأصول والأحكام

[المجالسة وجواهر العلم] (2/ 393) :

‌570 - حدثنا أحمد، نا إسماعيل بن إسحاق، نا سليمان بن حرب، نا حماد بن زيد، نا عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ؛ قال: القلب ملك البدن، وللملك جنود؛ فرجلاه بريداه، ويداه جناحاه، وعينه مسلحته، والأذنان قمع، واللسان ترجمان، والكليتان مكيدة، والرئة نفس، والطحال ضحك، فإذا صلح الملك؛ صلح الجنود، وإذا فسد الملك؛ فسد الجنود.

شعب الإيمان (1/ 133 ت زغلول) :

109 - أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق، أنبا معمر، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: القلب ملك، وله جنود، فإذا صلح الملك صلحت جنوده، وإذا فسد الملك فسدت جنوده.

والأذنان قمع والعينان مسلحة، واللسان ترجمان، واليدان جناحان، والرجلان بريد، والكبد رحمة، والطحال ضحك، والكليتان مكر، والرية نفس.

قال البيهقي رحمه الله: هكذا جاء موقوفا، ومعناه في القلب جاء في حديث النعمان بن بشير مرفوعا.

وقد رواه عبد الله بن المبارك عن معمر بإسناده وقال رفعه.

أحاديث ذات صلة