- حَديثُ: ثَلاثةٌ لا يُكَلِّمُهمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ [يَومَ القيامةِ ولا يُزَكِّيهم، ولهم عَذابٌ أليمٌ: رَجُلٌ بايَعَ إمامًا لا يُبايِعُه إلَّا لدُنيا، فإن أعطاه مِنها وفى له، وإلَّا نَكَثَه، ورَجُلٌ على فَضلِ ماءٍ عِندَ الطَّريقِ يَمنَعُه ابنُ السَّبيلِ، ورَجُلٌ بايَعَ سِلعةً فحَلَف باللهِ لقد أخَذَها بكذا وكَذا فآمَنُه صاحِبُه وصَدَّقه فأخَذَها]

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# إيمان - اليوم الآخر# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: أطراف الغرائب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الدارقطني
رقم/صفحة: 5/340
الحكم:غريبٌ من حديث عيسى الضحاك الكندي أخي الجراح عن الأعمش، تَفَرَّدَ بهِ النعمان بن عَبد السلام، عَنه.

أحاديث ذات صلة