- قُسمَ الحسدُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في العربِ وواحدٌ في سائرِ الخلقِ، والكِبرُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في الرومِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ، والسَّرقةُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في القِبطِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ، والبخلُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في فارسَ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ، والزِّنا عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في السِّندِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ، والرزقُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في التجارةِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ، والفقرُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في الحبَشِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ، والشهوةُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في النساءِ وجزءٌ في الرجالِ، والحفظُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في التُّركِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ، والحدَّةُ عشرةُ أجزاءٍ تسعةٌ في البَربَرِ وجزءٌ في سائرِ الخلقِ

الدلالات الموضوعية:# تجارة - الحث على التجارة# لعان وتلاعن - تعظيم الزنا والتشديد فيه# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# صدقة - ذم البخل
المصدر: اللآلئ المصنوعة
الراوي: خالد بن معدان
المحدث: السيوطي
رقم/صفحة: 1/156
الحكم:[ فيه ] مروان بن سالم متروك وقال أبو عروبة يضع الحديث

بيانات التخريج:

أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (5/ 1637) بلفظه .

الأصول والأحكام

العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (5/ 1636) :

حدثنا محمد بن عمر بن حفص، حدثنا إسحاق بن الفيض، حدثنا أحمد بن جميل المروزي، حدثنا السكن بن إسماعيل الأنصاري، عن مروان بن سالم، عن خالد بن معدان ، رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: قسم الحياء عشرة أجزاء، تسعة في العرب وواحد في سائر الخلق، والكبر عشرة أجزاء، تسعة في الروم، وجزء في سائر الخلق، والسرقة عشرة أجزاء تسعة في القبط، وجزء في سائر الخلق، والبخل عشرة أجزاء تسعة في فارس، وجزء في سائر الخلق، والزنا عشرة أجزاء تسعة في السند، وجزء في سائر الخلق، والرزق عشرة أجزاء، تسعة في التجارة وجزء في سائر الخلق، والفقر عشرة أجزاء، تسعة في الحبش، وجزء في سائر الخلق، والشهوة عشرة أجزاء تسعة في النساء وجزء في الرجال، والحفظ عشرة أجزاء تسعة في الترك، وجزء في سائر الخلق، والحدة عشرة أجزاء تسعة في البربر، وجزء في سائر الخلق .

أحاديث ذات صلة