- أحبُّ العملِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؛ سُبْحَةُ الحديثِ، وأبغضُ الأعمالِ إلى اللهِ؛ التَّحرِيفُ فقُلْنا : يا رسولَ اللهِ ! وما سُبْحَةُ الحدِيثِ ؟ قال : يكونُ القومُ يتَحدَّثونَ والرجُلُ يُسَبِّحُ قُلنا : يا رسولَ اللهِ ! وما التحرِيفُ ؟ قال : القومُ يَكونُونَ بخيرٍ فيَسألُهمُ الجارُ والصاحِبُ ؟ فيقولُون : نحن بِشَرٍّ؛ [ يَشْكُونَ ! ]
أخرجه الطبراني (17/185) (496)
[المعجم الكبير – للطبراني] (17/ 185) :
496 - وبإسناده [حدثنا أحمد بن رشدين المصري، ثنا خالد بن عبد السلام الصدفي، ثنا الفضل بن المختار، عن عبد الله بن موهب]، عن عصمة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أحب العمل إلى الله عز وجل سبحة الحديث، وأبغض الأعمال إلى الله التحديف، قلنا يا رسول الله، وما سبحة الحديث؟ قال: القوم يتحدثون والرجل يسبح قلنا: يا رسول الله، وما التحديف؟ قال: " القوم يكونون بخير فيسألهم الجار والصاحب فيقولون: نحن بشر يشكون ".