- خُطوتانِ إحداهما هي أَحَبُّ الخُطا إلى اللهِ، والأُخرى أَبغَضُ الخُطا إلى اللهِ؛ فأمَّا الخُطوةُ التي يُحِبُّها اللهُ عزَّ وجلَّ، فرجُلٌ نظَرَ إلى خَلَلٍ في الصَّفِّ فسَدَّه، وأمَّا التي يُبغِضُ اللهُ، فإذا أراد الرجُلُ أنْ يقومَ مَدَّ رِجلَه اليُمنى ووضَع يدَه عليها، وأَثْبَتَ اليُسرى ثمَّ قام.
أخرجه الحاكم (1008)، والبيهقي (3613) واللفظ لهما.
المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 406) 1008 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، ثنا بقية بن الوليد، ثنا يحيى بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: خطوتان أحدهما أحب إلى الله، والأخرى أبغض الخطا إلى الله، فأما الخطوة التي يحبها الله عز وجل فرجل نظر إلى خلل في الصف فسده، وأما التي يبغض الله، فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله اليمنى، ووضع يده عليها، وأثبت اليسرى، ثم قام هذا حديث صحيح على شرط مسلم، فقد احتج ببقية في الشواهد ولم يخرجاه فأما بقية بن الوليد فإنه إذا روى عن المشهورين فإنه مأمون مقبول
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (4/ 387) 3613 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو عتبة أحمد بن الفرج ثنا بقية بن الوليد، ثنا يحيى بن سعيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خطوتان إحداهما أحب الخطا إلى الله عز وجل والأخرى أبغض الخطا إلى الله، فأما الخطوة التي يحبها الله عز وجل فرجل نظر إلى خلل في الصف فسده، وأما التي يبغض الله فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله اليمنى ووضع يده عليها وأثبت اليسرى ثم قام "