- كنا عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخل عليٌّ، فقال : يا عليُّ، كذب من زعم أنَّهُ يُحبُّني ويبغضكَ، من أحبَّكَ فقد أحبَّني، ومن أحبَّني أحبَّهُ اللهُ، ومن أحبَّهُ اللهُ أدخلَه الجنةَ، ومن أبغضكَ فقد أبغضَني، ومن أبغضني أبغَضَه اللهُ وأدخلَه النارَ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# إيمان - الحب في الله والبغض فيه من الإيمان# رقائق وزهد - محبة الله عز وجل# إيمان - حب الرسول# صلاة - تأخير الصلاة# جنائز وموت - اتباع الجنائز# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - وقت صلاة الفجر# صلاة - المحافظة على صلاة المغرب
المصدر: ميزان الاعتدال
الراوي: الصلصال بن الدلهمس
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 3/586
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (2/249)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (42/283)أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (3/ 356) واللفظ له.

الأصول والأحكام

المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (2/ 249)

وبإسناده [[روى عن أبيه الضوء، عن جده الصلصال]] قال : " كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة سبع من الهجرة بالمدينة، فدخل عليه علي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا علي كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك، من أحبك فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحبه الله، ومن أحبه الله أدخله الجنة، ومن أبغضك فقد أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، ومن أبغضه الله أدخله النار" حدثنا بهذه الأحاديث علي بن سعيد العسكري، قال: حدثنا محمد بن الضوء بن الصلصال.

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (42/ 283) :

أخبرنا أبو سعيد شيبان بن عبد الله بن شيبان المؤدب بأصبهان أنا محمد بن عبد الواحد بن محمد وأحمد بن عبد الغفار بن أحمد قالا أنا محمد بن علي بن عمرو أنا محمد بن أحمد بن بطة نا علي بن سعيد العسكري نا محمد بن الضو نا أبي الضوء عن أبيه صلصال بن الدلهمس قال كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم في جماعة من أصحابه فدخل علي بن أبي طالب فقال له النبي صلى الله عليه وسلم كذب من زعم أنه يحبني ويبغضك ألا من أحبك فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله ومن أحب الله أدخله الجنة ومن أبغضك فقد أبغضني ومن أبغضني أبغضه الله ومن أبغضه الله أدخله النار

ميزان الاعتدال (3/ 586) :

وساق له الخطيب من طريق الباغندي، عنه، عن أبي صلصال : سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال ‌أمتى ‌في ‌فسحة ‌من ‌دينها ما لم تؤخر صلاة الفجر إلى امحاق النجوم، ولم يكلوا الجنائز إلى أهلها.

قال الخطيب: ليس محمد بمحل أن يؤخذ عنه العلم، لانه كذاب، كان أحد المتهتكين بالخمور والفجور

تاريخ بغداد (3/ 356 ت بشار) :

أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: حدثنا عبيد الله بن أبي سمرة البغوي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الواسطي، قال: حدثنا محمد بن ضوء بن الصلصال بن الدلهمس، قال: حدثني أبي، ضوء بن صلصال، عن صلصال بن الدلهمس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تزال ‌أمتي ‌في ‌فسحة ‌من ‌دينها ما لم يؤخروا المغرب إلى اشتباك النجوم، ولم يؤخروا صلاة الفجر إلى امحاق النجوم، ولم يكلوا الجنائز إلى أهلها.

قلت: هذا الحديث يحفظ بغير هذا الإسناد، ومحمد بن الضوء ليس بمحل لأن يؤخذ عنه العلم لأنه كان كذابا، وكان أحد المتهتكين المشتهرين بشرب الخمور، والمجاهرة بالفجور

أحاديث ذات صلة