- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أيُّكم يَلْقاني على الحالِ الذي أُفارِقُه عليه؟ فقال أبو ذَرٍّ: أنا.

فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما أظَلَّتِ الخَضراءُ ، ولا أقَلَّتِ الغَبراءُ على ذي لَهجةٍ أصدَقَ مِن أبي ذَرٍّ! مَن سَرَّه أنْ يَنظُرَ إلى زُهدِ عيسى؛ فليَنظُرْ إلى أبي ذَرٍّ.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# مناقب وفضائل - أبو ذر الغفاري# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# أنبياء - عيسى# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: تخريج سير أعلام النبلاء
الراوي: مالك بن دينار
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 2/59
الحكم:رجاله ثقات، إلا أنه منقطع.

بيانات التخريج:

أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) ((4/ 228)) واللفظ له

الأصول والأحكام

الطبقات الكبرى ط دار صادر (4/ 228) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا سلام بن مسكين قال: حدثنا مالك بن دينار أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيكم يلقاني على الحال التي أفارقه عليها ؟، فقال أبو ذر: أنا، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: صدقت ، ثم قال: ما أظلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر، من سره أن ينظر إلى زهد عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذر

أحاديث ذات صلة