- مَن اسْتَوَى يَوْمَاهُ فهو مَغْبُونٌ, ومَن كان آخِرُ يَوْمَيْهِ شَرًّا فهو ملعونٌ, ومَن لم يَكُنْ على الزيادةِ فهو في النُّقْصانِ, ومن كان في النُّقْصانِ فالموتُ خيرٌ له, ومَن اشتاق إلى الجنةِ سارع في الخيراتِ, ومَن أَشْفَقَ من النارِ لَهَي عن الشهواتِ, ومَن تَرَقَّبَ الموتَ هانت عليه اللَّذَّاتُ ومَن زَهِدَ في الدنيا هانت عليه الْمُصِيباتُ
أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (5910)