- مَن اسْتَوَى يَوْمَاهُ فهو مَغْبُونٌ, ومَن كان آخِرُ يَوْمَيْهِ شَرًّا فهو ملعونٌ, ومَن لم يَكُنْ على الزيادةِ فهو في النُّقْصانِ, ومن كان في النُّقْصانِ فالموتُ خيرٌ له, ومَن اشتاق إلى الجنةِ سارع في الخيراتِ, ومَن أَشْفَقَ من النارِ لَهَي عن الشهواتِ, ومَن تَرَقَّبَ الموتَ هانت عليه اللَّذَّاتُ ومَن زَهِدَ في الدنيا هانت عليه الْمُصِيباتُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - المبادرة إلى الخيرات# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# جهنم - شدة نار جهنم وبعد قعرها# رقائق وزهد - ذكر الموت# رقائق وزهد - الشوق إلى الجنة والخوف من النار
المصدر: كشف الخفاء
الراوي: علي بن أبي طالب
المحدث: العجلوني
رقم/صفحة: 2/305
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (5910)

أحاديث ذات صلة

- مَن اسْتَوَى يَوْمَاهُ فهو مَغْبُونٌ, ومَن كان آخِرُ يَوْ | موسوعة الحديث