- لو أنَّ عبدًا جاء يومَ القيامةِ قد أدَّى إلى اللهِ عزَّ وجلَّ جميعَ ما افترضَ عليه، إلا أنَّهُ محبٌّ للدنيا؛ إلا أمر اللهُ له مناديًا ينادي به على رؤوسِ أهلِ الجمعِ : ألا إنَّ هذا فلانُ بنُ فلانٍ قد أحبَّ ما أبغض اللهُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - ذم حب الدنيا# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# رقائق وزهد - ما يكفي من الدنيا# رقائق وزهد - مثل الدنيا وما يتعلق بالدنيا# إيمان - اليوم الآخر
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: محمد بن المنكدر
المحدث: الألباني
رقم/صفحة: 5651
الحكم:باطل

بيانات التخريج:

أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/ 380) واللفظ له.

الأصول والأحكام

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (6/ 380) حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يوسف، ثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت بشير بن أبي السري، قال: اجتمعت أنا وسفيان، ويحيى بن سليم، في الحجر - أو قال في الحطيم - فحدث يحيى، سفيان، عن ابن المنكدر يرويه قال: ولو أن عبدا جاء يوم القيامة قد أدى إلى الله عز وجل جميع ما افترض عليه إلا أنه محب للدنيا إلا أمر الله له مناديا ينادي به على رءوس أهل الجمع ألا إن هذا فلان ابن فلان قد أحب ما أبغض الله عز وجل.

أحاديث ذات صلة