- لو أنَّ عبدًا جاء يومَ القيامةِ قد أدَّى إلى اللهِ عزَّ وجلَّ جميعَ ما افترضَ عليه، إلا أنَّهُ محبٌّ للدنيا؛ إلا أمر اللهُ له مناديًا ينادي به على رؤوسِ أهلِ الجمعِ : ألا إنَّ هذا فلانُ بنُ فلانٍ قد أحبَّ ما أبغض اللهُ
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (6/ 380) واللفظ له.
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (6/ 380) حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يوسف، ثنا أحمد بن أبي الحواري، قال: سمعت بشير بن أبي السري، قال: اجتمعت أنا وسفيان، ويحيى بن سليم، في الحجر - أو قال في الحطيم - فحدث يحيى، سفيان، عن ابن المنكدر يرويه قال: ولو أن عبدا جاء يوم القيامة قد أدى إلى الله عز وجل جميع ما افترض عليه إلا أنه محب للدنيا إلا أمر الله له مناديا ينادي به على رءوس أهل الجمع ألا إن هذا فلان ابن فلان قد أحب ما أبغض الله عز وجل.