- "إنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ يومَ القِيامةِ، وأَقرَبَهم منه مَجلِسًا: إمامٌ عادلٌ، وإنَّ أَبغَضَ النَّاسِ إلى اللهِ يومَ القِيامةِ، وأَشَدَّه عذابًا: إمامٌ جائرٌ".

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - خيار الأئمة وشرارهم# أقضية وأحكام - التشديد في الولايات# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# إمامة وخلافة - فضيلة الإمام العادل
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 11174
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1329)، وأحمد (11174) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (3/ 609) ‌1329- حدثنا علي بن المنذر الكوفي قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر)) وفي الباب عن عبد الله بن أبي أوفى: حديث أبي سعيد حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

[مسند أحمد] (17/ 264 ط الرسالة) ((‌11174- حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا فضيل، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن أحب الناس إلى الله عز وجل يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا إمام عادل، وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشده عذابا إمام جائر)).

أحاديث ذات صلة