- إن أحبَّ الناسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ وأقربَهم منه مجلسًا إمامٌ عادلٌ وإن أبغضَ الناسِ إلى اللهِ يومَ القيامةِ وأشدَّهم عذابًا – ويُروَى أبعدُهم منه مجلسًا – إمامٌ جائرٌ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# إمامة وخلافة - فضيلة الإمام العادل# إمامة وخلافة - خيار الأئمة وشرارهم# إمامة وخلافة - كراهية الإمارة لمن لم يقدر عليها# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: كشف المناهج والتناقيح
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: صدر الدين المناوي
رقم/صفحة: 3/287
الحكم:في سنده عطية بن سعد العوفي قال الذهبي ضعفوه

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (11525). ورواية: "أبعدهم منه مجلسا" أخرجها الترمذي (1329)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (18/ 85) 11525- حدثنا علي بن إسحاق، أخبرنا عبد الله، أخبرنا الفضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة، وأقربهم منه مجلسا إمام عادل، وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة، وأشدهم عذابا إمام جائر))

[سنن الترمذي] (3/ 609) 1329- حدثنا علي بن المنذر الكوفي قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر)) وفي الباب عن عبد الله بن أبي أوفى: حديث أبي سعيد حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه

أحاديث ذات صلة