- إذا كانَ يومُ القيامةِ يَكونُ أبو بَكرٍ على أحدِ أركانِ الحوضِ وعمرُ على الثَّاني وعثمانُ على الثَّالثِ وعليٌّ على الرَّابعِ فمن أبغضَ واحدًا منهم لم يسقِهِ اَلآخَرونَ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# مناقب وفضائل - عثمان بن عفان# مناقب وفضائل - علي بن أبي طالب# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# قيامة - الحوض
المصدر: العلل المتناهية، المجروحين
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: ابن الجوزي، ابن حبان
رقم/صفحة: 1/255
الحكم:موضوع، من يروي بهذا الإسناد مثل هذا المتن استحق أن يعدل به إلى جملة المتروكين

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/ 115) معلقًا واللفظ له.ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) (1/142)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1/253).

الأصول والأحكام

العلل المتناهية (1/ 253) 409- روى إبراهيم بن عبد الله المصيصي، عن وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحد أركان الحوض، وعمر على الثاني، وعثمان على الثالث، وعلي على الرابع، فمن أبغض واحدا منهم لم يسقه الآخرون.

قال المؤلف: وهذا موضوع والمتهم به إبراهيم المصيصي.

قال ابن حبان: يسرق الحديث ويسويه، ويروي عن الثقات ما ليس من حديثهم.

المجروحين لابن حبان ط الصميعي (1/ 115) يروي عن وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحد أركان الحوض، وعمر على الثاني، وعثمان على الثالث، وعلي على الرابع، فمن أبغض واحد منهم لم يسقه الآخرون.

---

المجروحين لابن حبان - دار الوعي (1/ 142) إبراهيم بن عبدالله بن خالد المصيصى: وهو الذي يروي عن وكيع عن سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحدا أركان الحوض ، وعمر على الثاني ، وعثمان على الثالث وعلى على الرابع ، فمن أبغض واحد منهم لم يسقه الآخرون ومن يروى بهذا الإسناد مثل هذا المتن استحق أن يعدل به إلى جملة المتروكين.

[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (1/ 253) :

409-حديث آخر روى إبراهيم بن عبد الله المصيصي عن وكيع عن سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحد ‌أركان ‌الحوض وعمر على الثاني وعثمان على الثالث وعلي على الرابع فمن أبغض واحدا منهم لم يسقه الآخرون".

قال المؤلف: وهذا موضوع والمتهم به إبراهيم المصيصي.

قال ابن حبان: يسرق الحديث ويسويه ويروي عن الثقات ما ليس من حديثهم.

أحاديث ذات صلة