- إذا كانَ يومُ القيامةِ يَكونُ أبو بَكرٍ على أحدِ أركانِ الحوضِ وعمرُ على الثَّاني وعثمانُ على الثَّالثِ وعليٌّ على الرَّابعِ فمن أبغضَ واحدًا منهم لم يسقِهِ اَلآخَرونَ
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/ 115) معلقًا واللفظ له.ذكره ابن حبان في ((المجروحين)) (1/142)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (1/253).
العلل المتناهية (1/ 253) 409- روى إبراهيم بن عبد الله المصيصي، عن وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحد أركان الحوض، وعمر على الثاني، وعثمان على الثالث، وعلي على الرابع، فمن أبغض واحدا منهم لم يسقه الآخرون.
قال المؤلف: وهذا موضوع والمتهم به إبراهيم المصيصي.
قال ابن حبان: يسرق الحديث ويسويه، ويروي عن الثقات ما ليس من حديثهم.
المجروحين لابن حبان ط الصميعي (1/ 115) يروي عن وكيع، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحد أركان الحوض، وعمر على الثاني، وعثمان على الثالث، وعلي على الرابع، فمن أبغض واحد منهم لم يسقه الآخرون.
---
المجروحين لابن حبان - دار الوعي (1/ 142) إبراهيم بن عبدالله بن خالد المصيصى: وهو الذي يروي عن وكيع عن سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحدا أركان الحوض ، وعمر على الثاني ، وعثمان على الثالث وعلى على الرابع ، فمن أبغض واحد منهم لم يسقه الآخرون ومن يروى بهذا الإسناد مثل هذا المتن استحق أن يعدل به إلى جملة المتروكين.
[العلل المتناهية في الأحاديث الواهية] (1/ 253) :
409-حديث آخر روى إبراهيم بن عبد الله المصيصي عن وكيع عن سفيان عن عمرو بن دينار عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" إذا كان يوم القيامة يكون أبو بكر على أحد أركان الحوض وعمر على الثاني وعثمان على الثالث وعلي على الرابع فمن أبغض واحدا منهم لم يسقه الآخرون".
قال المؤلف: وهذا موضوع والمتهم به إبراهيم المصيصي.
قال ابن حبان: يسرق الحديث ويسويه ويروي عن الثقات ما ليس من حديثهم.