- إن أحبّ الناسِ إلى الله يومَ القيامةِ وأقربهُم منِّي مجلِسًا إمامٌ عادلٌ، وأبغضُ الناسِ إلىّ اللهِ يومَ القيامةِ وأشدهُم عذابا إمامٌ جائرٌ.

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - ذم الإمام الجائر# إمامة وخلافة - الترهيب من الإمارة# إمامة وخلافة - فضيلة الإمام العادل# فتن - أمراء الجور# إمامة وخلافة - خيار الأئمة وشرارهم
المصدر: المهذب في اختصار السنن
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الذهبي
رقم/صفحة: 8/4069
الحكم:فيه عطية ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن المبارك في ((المسند)) (267) واللفظ له، وأخرجه الترمذي (1329)، وأحمد (11174) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

مسند ابن المبارك (ص164) :

‌267 - حدثنا جدي، نا حبان، أنا عبد الله، أنا الفضيل بن مرزوق ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأقربهم مني مجلسا ، إمام عادل ، وأبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشدهم عذابا ، إمام جائر.

[سنن الترمذي] (3/ 609) :

‌1329 - حدثنا علي بن المنذر الكوفي قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل، وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلسا إمام جائر وفي الباب عن عبد الله بن أبي أوفى: حديث أبي سعيد حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

مسند أحمد (17/ 264 ط الرسالة) :

‌11174 - حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا فضيل، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن أحب الناس إلى الله عز وجل يوم القيامة وأقربهم منه مجلسا إمام عادل، وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشده عذابا إمام جائر ".

أحاديث ذات صلة