- منِ اشتاقَ إلى الجنَّةِ سارعَ إلى الخيراتِ ومنِ أشفقَ منَ النَّارِ لَها عنِ الشَّهواتِ ومن ترقَّبَ الموتَ هانت عليهِ اللَّذَّاتُ ومَن زَهِدَ في الدُّنيا هانت عليهِ المصيباتُ
أخرجه مجاعة ابن الزبير في ((حديثه)) (101)، وابن حبان في ((المجروحين)) (2/ 64) بلفظه، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (4/ 397) بزيادة في آخره.
حديث مجاعة بن الزبير (ص111) :
101 - عن قتادة عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات ومن أشفق من النار لهى عن الشهوات ومن ترقب الموت هانت عليه اللذات ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات
المجروحين لابن حبان ت زايد (2/ 64) :
وروى عن محمد بن سوقة عن الحارث عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات ومن اشتاق إلى النار سارع إلى الشهوات ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات ومن ترقب الموت لها عن اللذات أخبرنا محمد بن علي بن الحسين قال حدثنا الحسين بن عيسى البسطامي قال حدثنا القاسم بن الحكم العرني عن عبيد الله الوصافي عن محمد بن سوقة عن الحارث
الكامل في ضعفاء الرجال (4/ 397) :
حدثنا أحمد بن حفص، حدثنا معروف بن الوليد السعدي الجرجاني، حدثنا سعد بن سعيد، حدثنا سفيان الثوري عن إسماعيل بن مسلم عن الحسن، عن علي بن أبي طالب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات، ومن خاف النار ترك الشهوات، ومن ترقب الموت انتهى عن اللذات، ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصائب وتصديق ذلك في كتاب الله إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين