- إذا أَحَبَّ اللهُ العَبدَ أثْنى عليه من الخَيرِ سَبعةَ أضْعافٍ لم يَعمَلْها، وإذا أبْغَضَ اللهُ العَبدَ، أثْنى عليه من الشَّرِّ سَبعةَ أضْعافٍ لم يَعمَلْها.

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الدعاء لمن أحسن والثناء عليه# مظالم - شؤم المعصية وبركة الطاعة# إيمان - الوعيد# إيمان - الوعد# إيمان - توحيد الأسماء والصفات
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 11728
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (11728) واللفظ له، وعبد بن حميد (926)، وأبو يعلى (1331)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (18/ 252 ط الرسالة) :

11728 - وبهذا الإسناد [حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري] قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أحب الله العبد أثنى عليه من الخير سبعة أضعاف لم يعملها، وإذا أبغض الله العبد أثنى عليه من الشر سبعة أضعاف لم يعملها "

المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (2/ 96) 926- ثنا عبد الله بن يزيد، ثنا حيوة بن شريح، قال: أخبرني سالم بن غيلان أنه سمع دراجا أبا السمح يحدث، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري ، إنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "إن الله إذا رضي عن العبد أثنى عليه سبعة أصناف من الخير لم يعلمه، وإذا سخط على العبد أثنى عليه سبعة أصناف من الشر لم يعمله".

مسند أبي يعلى (2/ 492) 1331 - وعن أبي سعيد الخدري، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله إذا رضي عن العبد أثنى عليه تسعة أصناف من الخير لم يعمله، وإن سخط على العبد أثنى عليه تسعة أصناف من الشر لم يعمله

أحاديث ذات صلة