- أَبْغَضُ الكلامِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ الفَارِسِيَّةُ وكَلامُ الشياطينِ الخَوَزِيَّةُ وكَلامُ أهلِ النارِ البُخَارِيَّةُ وكَلامُ أهلِ الجنةِ العَرَبِيَّةُ

الدلالات الموضوعية:# خلق - الجنة والنار وما يتعلق بهما# علم - علم العربية والنحو# مناقب وفضائل - فضائل العرب# جنة - صفة أهل الجنة# آداب الكلام - الكلام بالفارسية
المصدر: تذكرة الحفاظ
الراوي: أبو هريرة
المحدث: ابن القيسراني
رقم/صفحة: 7
الحكم:موضوع لا أصل له

بيانات التخريج:

أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/138)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (3/71)

الأصول والأحكام

المجروحين لابن حبان ت حمدي (3/ 138) إسماعيل بن زياد شيخ دجال، لا يحل ذكره في الحديث إلا على سبيل القدح فيه.

روى عن غالب القطان، عن المقبري، عن أبي هريرة ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "أبغض الكلام إلى الله الفارسية، وكلام الشياطين الحوزية، وكلام أهل النار البخارية، وكلام أهل الجنة العربية" .

روا [[هـ]] عنه أبو عصمة عاصم بن عبد الله البلخي.

وهذا موضوع لا أصل له من كلام رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا أبو هريرة حدث به, ولا المقبري رواه, ولا غالب القطان ذكره بهذا الإسناد.

[الموضوعات لابن الجوزي] (3/ 71) :

أخبرت عن محمد بن الحسين بن فنجويه حدثنا أبي حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا محمد بن أحمد التميمي حدثنا أبو عصمة عاصم بن عبد الله البجلي حدثنا إسماعيل بن زياد عن غالب القطان عن المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " ‌أبغض ‌الكلام ‌إلى ‌الله عزوجل الفارسية، وكلام الشياطين بالحورية، وكلام أهل النار - بالنجارية -[[بالبخارية]] وكلام أهل الجنة العربية " هذه الأحاديث كلها موضوعة.

أحاديث ذات صلة