- ليدعَنَّ النَّاسُ فخرَهُم في الجاهليَّةِ، أو ليَكونُنَّ أبغَضَ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ منَ الخَنافِسِ

الدلالات الموضوعية:# الكفر والشرك - أعمال الجاهلية# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# رقائق وزهد - الفخر بالأنساب والأحساب# آداب الكلام - دعوى الجاهلية والمفاخرة والتعيير بالآباء
المصدر: تخريج المسند لشاكر
الراوي: أبو هريرة
المحدث: أحمد شاكر
رقم/صفحة: 16/321
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (8792)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/53) واللفظ لهما، والطيالسي في ((المسند)) (2447) باختلاف يسير.

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (14/ 396) 8792- حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية، أو ليكونن أبغض إلى الله عز وجل من الخنافس))

الكامل في الضعفاء (7/ 53) ثنا محمد بن هارون بن حميد ثنا محمد بن بكار ثنا أبو معشر عن سعيد المقبري عن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية أو ليكونن ابغض الى الله من الخنافس.....

قال وأبو معشر هذا له من الحديث غير ما ذكرت وقد حدث عنه الثوري وهشيم والليث بن سعد وغيرهم من الثقات وهو مع ضعفه يكتب حديثه

[مسند أبي داود الطيالسي] (4/ 88) ‌2447- حدثنا أبو داود قال: حدثنا أبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليدعن الناس فخرهم في الجاهلية، أو ليكونن أهون على الله عز وجل من الخنافس)).

أحاديث ذات صلة