- ما من شيءٍ أَحَبُّ إلى اللهِ تعالى من شابٍّ تائبٍ، و ما من شيءٍ أَبْغَضُ إلى اللهِ تعالى من شيخٍ مُقِيمٍ على معاصِيهِ، وما في الحسناتِ حسنةٌ أَحَبُّ إلى اللهِ تعالى، من حسنةٍ تُعْمَلُ في ليلةِ جُمُعةٍ أو يومِ جُمُعةٍ، و ما من الذنوبِ ذنبٌ، أَبْغَضُ إلى اللهِ تعالى من ذنبٍ يُعْمَلُ في ليلةِ الجُمُعةِ، أو يومِ الجُمُعةِ
أخرجه الإسماعيلي كما في ((المداوي في العلل)) لأبي الفيض الغماري (5/522) بلفظه.
المداوي لأبي الفيض الغماري (5/ 522) قلت: رمز المصنف لضعفه ولم يبين الشارح علته، وذلك أنه من رواية عمرو ابن الحصين وهو متروك، عن الفضل بن عميرة مختلف فيه، عن ميمون الكردى عن أبي عثمان النهدى عن سلمان الفارسى به، أخرجه أبو بكر الإسماعيلى قال:
حدثنا أبو بكر محمد بن حبان الباهلى ثنا عمرو بن الحصين ثنا الفضل بن عميرة به، ومن طريقه رواه البندهى في شرح المقامات.