- إذا أراد اللهُ بعبْدٍ خيرًا فقَّهَهُ في الدينِ، وزهَّدَهُ في الدنيا، وبصَّرَه عيوبَهُ

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# إيمان - إرادة الله# علم - الفقه في الدين# علم - الحث على طلب العلم# رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت# علم - فضل العلم# رقائق وزهد - من شغل بعيب نفسه
المصدر: الجامع الصغير، ضعيف الجامع، فيض القدير
الراوي: محمد بن كعب القرظي، أنس بن مالك، أنس بن مالك ومحمد بن كعب القرظي
المحدث: العراقي، السيوطي، الألباني
رقم/صفحة: 335
الحكم:إسناده ضعيف جدا.، مرسل ضعيف، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (10053) واللفظ له.-

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (13/ 122) 10053 - وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا الربيع بن سليمان، ثنا عبد الله بن وهب، أنا سليمان بن بلال، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا أراد الله بعبد خيرا جعل فيه ثلاث خلال: فقهه في الدين، وزهده في الدنيا، وبصره عيوبه ".

أحاديث ذات صلة